أقوال ابن رشد

  • من اشتغل بعلم التشريح ازداد إيمانا بالله تعالى.

  • إن الحكمة هي صاحبة الشريعة، والأخت الرضيعة لها، وهما المصطحبتان بالطبع، المتحابتان بالجوهر والغريزة.

  • فساد القضاء يُفضي إلى نهاية الدولة.

  • إذا أردت أن تتحكم في جاهل فعليك أن تغلف كل باطل بغلاف ديني.

  • الحسن ما حسنه العقل، والقبيح ما قبحه العق.

  • الله لا يمكن أن يعطينا عقولاً ويعطينا شرائع مخالفة لها.

  • إن صناعة الطب صناعة فاعلة، عن مبادئ صادقة، يلتمس بها حفظ بدن الإنسان، وإبطال المرض.

  • إن الحق لا يضاد الحق بل يوافقه ويشهد له.

  • من العدل أن يأتي الرجل من الحجج لخصومه بمثل ما يأتي به لنفسه.

  • لو سكت من لا يعرف لقل الخلاف.

  • من تأنى نال ما تمنى.

  • التجارة بالأديان هي التجارة الرائجة في المجتمعات التي ينتشر فيها الجهل.

  • من أطال الكلام في ما لا ينبغي عرض نفسه إلى ما لا ينبغي.

  • مجالسة الصالحين تحولك من ستة إلى ستة: من الشك إلى اليقين، من الرياء إلى الإخلاص، من الغفلة إلى الذكر، من الرغبة في الدنيا إلى الرغبة في الآخرة، من الكبر إلى التواضع، من سوء النية إلى النصيحة.

  • إن التخيل عبارة عن استخدام خاص للغة وتصوير أحد أركان الشعر.

  • أكبر عدو للإسلام جاهل يكفر الناس.

  • اللحية لا تصنع الفيلسوف.

  • أفضل حياة قصيرة مع عرض على حياة ضيقة مع طول.

  • الأعمى يتحول بعيداً عن الحفرة حيث يسقط المبصر.

  • العلم في الغربة وطن والجهل في الوطن غربة.

  • ما من رجل تكبر أو تجبر إلا لذلة وجدها في نفسه.

  • الطاغية هو الذي يقوم بالحكم في سبيل نفسه، وطغيان الكهنة أسوأ طغيان.

  • من لا يعرف الصنعة لا يعرف الصانع.

  • إن الحكمة هي النظر في الأشياء بحسب ما تقتضيه طبيعة البرهان.

  • السبب في ورود الظاهر والباطن في الشرع هو اختلاف فطر الناس وتباين قرائحهم في التصديق.

  • علم ابنك أن يقبلك على رأسك لا على يدك حتى يتعلم الشموخ والعزة بدلاً من أن يتعلم الانحناء والإذلال.

  • البحث عن الحقيقة أشرف المهن، والمعرفة هي عبادة للخالق.

  • إن المرأة كفء لأن تمارس أعمال الحرب وأعمال السلم معاً، وأنها قادرة على دراسة الفلسفة، وأن الكلبة الأنثى تحرس القطيع كما يحرس الكلب الذكر، وأن المجتمع العربي لن يرقى إلا إذا كف الرجل عن استعمال المرأة لمتعته، وقصر نشاطها على البيت.