أقوال عبد الرحمن الكواكبي

  • أضر شيء على الإنسان هو الجهل، وأضر آثار الجهل هو الخوف.

  • أشد مراتب الاستبداد التي يُتعوذ بها من الشيطان، هي حكومة الفرد المطلق، الوارث للعرش، القائد للجيش، الحائز على سلطة دينية.

  • خلق الله الإنسان حرًا قائده العقل، فكفر وأبى إلا أن يكون عبدًا قائده الجهل.

  • قد استفادت أُمَمُ الغَرب من الإسلام أكثر مما استفاده المسلمون.

  • إنّ الله عادل مطلق لا يظلم أحداً، فلا يولي المستبد إلا على المستبدين.

  • العوام هم: أولئك الذين إذا جهلوا خافوا، وإذا خافوا استسلموا، كما أنهم هم الذين متى علموا قالوا، ومتى قالوا فعلوا.

  • ولا شكّ أن إعانة الظّالم تبتدئ من مجرّد الإقامة في أرضه.

  • لو كبرت نفوسكم لتفاخرتم بتزيين صدوركم بورد الجروح لا بوسامات الظالمين.

  • أن الاستبداد والعلم ضدان متغالبان؛ فكل إدارة مستبدة تسعى جهدها في إطفاء نور العلم، وحصر الرعية في حالك الجهل.

  • كلما زاد المستبد تعسفًا وجورًا زاد خوفه من رعيته.

  • أن النصح الذي لا إخلاص فيه هو بذر عقيم لا ينبت، وإن نبت كان رياء كأصله.

  • هل خلق الله لكم عقلاً لتفهموا به كلّ شيء، أم لتهملوه كأنّه لا شيء؟

  • الحُريّة هي رُوح الدين.

  • الخوف من التعب تعب، والإقدام على التعب راحة.

  • يجب قبل مقاومة الاستبداد تهيئة ماذا يستبدل به الاستبداد.

  • إن أصل الداء الاستبداد السياسي ودواءه دفعة بالشورى الدستورية.

  • لا يذل الله قط أمة عن قلة، إنما هو الجهل يسبب كل علّة.

  • الاستبداد أشد وطأة من الوباء، أكثر هولاً من الحريق، أعظم تخريباً من السيل، أذل للنفس من السؤال!

  • المجد: هو إحراز المرء مقام حب واحترام في القلوب، وهو مطلب طبيعي شريف لكل إنسان.

  • أقبح أنواع الاستبداد استبداد الجهل على العلم، واستبداد النفس على العقل، ويُسمّى استبداد المرء على نفسه.

  • الاستبداد ينبغي أن لا يُقاوم بالعنف، كي لا تكون فتنة تحصد الناس حصداً.

  • إن خوف المستبد من نقمة رعيته أكثر من خوفهم بأسه، لأن خوفه ينشأ عن علمه بما يستحق منهم، وخوفهم ناشئ عن جهل، وخوفه عن عجز حقيقي فيه، وخوفهم عن توهم التخاذل فقط.

  • للأمم المترقيّة علماً، ولاية طبيعيّة على الأمم المنحطّة.

  • الحكومة المستبدة تكون مستبدة في كل فروعها من المستبد الأعظم إلى الشرطي إلى الفرَّاش إلى كنَّاس الشوارع.

  • المستبد في لحظة جلوسه على عرشه ووضع تاجه الموروث على رأسه يرى نفسه كان إنساناً فصار إلهاً.

  • الأمة التي لا يشعر كلها أو أكثرها بآلام الاستبداد لا تستحق الحرية.

  • ما هي الإرادة؟ هي أمّ الأخلاق، هي ما قيل في تعظيمها، لو جازت عبادة غير الله، لاختار العقلاء عبادة الإرادة!

  • النصح لا يفيد شيئًا إذا لم يصادف أذنا تتطلب سماعه.

  • الشرقي أكثر ما يغار على الفروج كأن شرفه كله فيها، والغربي أكثر ما يغار على حريته واستقلاله.

  • إن الحكومة، من أي نوع كانت، لا تخرج عن وصف الاستبداد، ما لم تكن تحت المراقبة الشديدة، والمحاسبة التي لا تسامح فيها.

  • إن الصدق لا يدخل قصور الملوك.

  • القوة كانت للعصبية، ثم صارت للعلم، ثم صارت للمال.

  • الإنسان الحر مالك لنفسه تماماً ومملوك لقومه تماماً.

  • لا يوجد في الدين الإسلامي نفوذ ديني مطلقاً في غير مسائل إقامة الدين.

  • طبائع الاستبداد أن الأغنياء أعداؤه فكرًا وأوتاده عملا، فهم ربائط المستبد يذلهم فيئنون، ويستدرهم فيحنون، ولهذا يرسخ الذل في الأمم التي يكثر أغنياؤها.

  • هي كلمة حق وصرخة في واد، إن ذهبت اليوم مع الريح، قد تذهب غداً بالأوتاد.

  • تبقى الأديان في الأمم المأسورة عبارة عن عبادات مجردة صارت عادات فلا تفيد في تطهير النفوس شيئًا.

  • كما أنه ليس من صالح الوصي الخائن القوي أن يبلغ الأيتام رشدهم، كذلك ليس من غرض المستبد أن تتنور الرعية بالعلم.

  • الاستبداد يد الله القوية الخفية، يصفع بها رقاب الآبقين من جنة عبوديته إلى جهنم عبودية المستبدين الذين يشاركون الله في عظمته ويعاندونه جهاراً!

  • الظالم سيف الله ينتقم به ثم ينتقم منه.

  • المستبدّ: يتجاوز الحدّ ما لم يرَ حاجزاً من حديد، فلو رأى الظالم على جنب المظلوم سيفاً لما أقدم على الظلم، كما يقال: الاستعداد للحرب يمنع الحرب.

  • الناس وضعوا الحكومات لأجل خدمتهم، والاستبداد قلب الموضوع، فجعل الرعية خادمة للرعاة، فقبلوا وقنعوا.

  • كل المدققين السياسيين يرون أن السياسة والدين يمشون متكاتفين، ويعتبرون أن إصلاح الدين هو أسهل وأقوى وأقرب طريق للإصلاح السياسي.

  • المستبدون لا تهمهم الأخلاق إنما يهمهم المال.

  • الاستبداد صفة للحكومة المطلقة العنان فعلاً أو حكماً، التي تتصرف في شؤون الرعية كما تشاء بلا خشية حساب ولا عقاب محققين.

  • الثورة الحمقاء هي الثورة التي غالباً ما تكتفي بقطع شجرة الاستبداد ولا تقتلع جذورها، فلا تلبث أن تنبت وتنمو وتعود أقوى مما كانت أولاً.