أقوال مالك بن دينار

  • ما ضُرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب.

  • بئس عبد همه هواه وبطنه.

  • الخوف على العمل أن لا يتقبل، أشد من العمل.

  • من غلب شهوات الدنيا فذلك الذي يفرق الشيطان من ظله.

  • البكاء على الخطيئة يحط الخطايا كما تحط الريح الورق اليابس.

  • من لم يأنس بحديث الله عن حديث المخلوقين، فقد قل علمه، وعمي قلبه، وضيع أمره.

  • إن الصديقين إذا قرئ عليهم القرآن طربت قلوبهم إلى الآخرة.

  • الصدق أن لا يكذب اللسان، والصديقية أن لا يكذب القلب.

  • إنك إذا طلبت العلم لتعمل به سرك العلم، وإذا طلبته لغير العمل لم يزدك إلا فخرًا.

  • كفى بالمرء خيانة أن يكون أمينًا للخونة.

  • إن لم يكن في القلب حزن خرب.

  • اتخذ طاعة الله تجارة تأتيك الأرباح من غير بضاعة.

  • عجبا لمن يعلم أن الموت مصيره والقبر مورده كيف تقر بالدنيا عينه. وكيف يطيب فيها عيشه.

  • كان الأبرار يتواصون بثلاث: بسجن ألسان، وكثرة الاستغفار، والعزلة.

  • منذ عرفت الناس لم أفرح بمدحهم، ولم أكره مذمتهم، قيل له: ولم ذاك؟ قال: لأن حامدهم مفرط وذامهم مفرط.

  • يا مغيرة انظر كل جليس وصاحب، لا تستفيد في دينك منه خيرًا فانبذ عنك صحبته.

  • من طلب العلم لنفسه فالقليل منه يكفي، ومن طلب العلم لحوائج الناس فحوائج الناس كثيرة.

  • ما سقطت أمة من عين الله إلا حرر أكبادها بالجوع.

  • من علامات المنافق: يحب أن ينفرد بالصيت.

  • ما تنعم المتنعمون بمثل ذكر الله.

  • من تباعد من زهرة الدنيا فذاك الغالب هواه.

  • كذب اللسان أن يقول ما لم يقل، وأن يقول ولا يفعل، وكذب القلب أن يعقد فلا يفعل.

  • الصدق والكذب يعتركان في القلب حتى يخرج أحدهما صاحبه.

  • رأى مالك بن دينار رجلا يسيء صلاته فقال: ما أرحمني لعياله، فقيل له: يسيء هذا صلاته وترحم عياله؟ قال: إنه كبيرهم ومنه يتعلمون.

  • نية المؤمن أبلغ من عمله.

  • إذا ذكر الصالحون فتفالى ثم تفالى.

  • كل جليس لا تستفيد منه خيرًا فاجتنبه.

  • لا يصطلح المؤمن والمنافق حتى يصطلح الذئب والحمل.

  • كان مالك بن دينار يبكي ويبكي أصحابه، ويقول في خلال بكائه: اصبروا على طاعته، فإنما هو صبر قليل وغنم طويل، والأمر أعجل من ذلك.

  • اعلم أنه فساد عظيم أن يتكلم الإنسان بكل ما يسمع.

  • مساكين أهل الدنيا خرجوا منها وما ذاقوا أطيب ما فيها، قيل له وما أطيب ما فيها، قال: محبة الله عز وجل.

  • كان مالك بن دينار يقوم طول ليله قابضًا على لحيته، ويقول: «يا رب قد علمت ساكن الجنة من ساكن النار، ففي أي الدارين منزل مالك.

  • كفى بالمرء خيانة أن يكون أمينًا للخونة.

  • بحق أقول لكم: لولا البول ما خرجت من المسجد.

  • جاهدوا أهواءكم كما تجاهدون أعداءكم.

  • كفى بالمرء شرًا أن لا يكون صالحًا ويقع في الصالحين.

  • إن العالم إذا لم يعمل بعلمه زلت موعظته عن القلوب كما يزل القطر عن الصفا.

  • أقسم لكم لو نبت للمنافقين أذناب ما وجد المؤمنون أرضا يمشون عليها.

  • بقدر ما تحزن للدنيا يخرج هم الآخرة من قلبك، وبقدر ما تحزن للآخرة يخرج هم الدنيا من قلبك.

  • وددت أن الله -عز وجل- أذن لي يوم القيامة إذا وقفت بين يديه أن أسجد سجدة، فأعلم أنه قد رضي عني، ثم يقول لي: يا مالك كن تُرابًا.

  • إن العبد إذا استكمل الفجور ملك عينيه.

  • قيل لمالك بن دينار حين ماتت أم يحيى: لو تزوجت يا أبا يحيى قال: لو استطعت طلقت نفسي.