أقوال محمد مولسهول

  • الحرب فظاعة فائقة، ومنها يستمد أطفالها القساوة التي تغلف قلوبهم.

  • الرجل المدرب لا يتحرر من الهموم.

  • إن من قال لك إن الرجل الذي لا يبكي، بجهل ما هي الرجولة، فلا تخجل من البكاء يا بني، لأن الدموع أرقى ما تملك.

  • السعادة ليست مكافأة الفضيلة، إنها الفضيلة عينها.

  • العالم مكون من الكرم والدناءة معاً، لذلك يستحيل أن نطلب الإجماع وإلا كنا واهمين.

  • مأساتك يا ياسمينا أنك تخيلت عالماً رائعاً قابلاً لمساعدتك على التغلب على من كان يفني الطفل الذي كنته.

  • لا يهرب أحد من بلده. لا يهرب المرء إلا من نفسه، من حقيقته أو من نكبته، كأن الروح يضيق بها جلدها فتحاول الخروج منها.

  • لا يؤمن البشر سوى بالأحلام التي تكسرهم.

  • السرّ الحقيقي لا يتقاسمه المرء مع أحد.

  • لا أفهم أبدا لماذا الناجون من مأساة مرغمين على الإيحاء بأنهم يستحقون الشفقة أكثر من الذين قضوا نحبهم.

  • إذا انطلقت من المبدأ الذي مفاده أن عدوك اللدود هو ذاك الذي يحاول زرع الحقد في قلبك، تكون قد عرفت نصف السعادة.

  • الحياة شر متواصل، إنها نفق طويل مزروع بالأفخاخ وبراز الكلاب، وسواءً نهضنا بوثبة واحدة أم بقينا مطروحين أرضَا، فلن يغير ذلك شيئًا، ثمة إمكانية واحدة لتخطى الشدائد: الاستعداد كل نهار وكل ليلة للأسوأ.

  • لم أفعل سوى الدوران حول وهم، على غرار فراشة تدور حول مصباح خافت النور، أكثر هوسًا بإغراءات فضولها من انبهارها بنور الشمعة القاتل.

  • الاستقامة لا تقتضي فقط الاعتراف بالأخطاء الذاتية.

  • من يحلم كثيراً ينسى أن يعيش.

  • إذا كنت ترفض أن يكون لك وطن، فلا ترغم الآخرين أن يتخلوا عن وطنهم.

  • في بلد الأخطاء التي لا ندم وراءها، ليس العفو أو تنفيذ حكم إعدام نتيجة مداولة القضاة وإنما تعبير عن تغير مفاجئ للمزاج.

  • إن الأربعين سن التعقل، ورقة أساسية لمعايشة التحديات، يكون الاقتناع قوياً إلى حد لا يشك لحظة في عدم الانتصار.

  • الألم الذي دام طويلاً يخلف فراغاً مترامياً لدى زواله.

  • لا يمكن لأي شمس أن تقاوم الليل.

  • الذين شاءوا الحرب كانوا أول الهاربين، أنا لم أشأ الحرب لهذا خضتها بلا خداع.

  • تكمن المأساة الأساسية للبشر في كون أن لا أحد يستطيع البقاء على قيد الحياة أبعد من أخلص أمانيه.

  • أنا متعب من تحدي الشيطان والخضوع فقط لهجماته المباغتة. أريد أن أراه بالكامل، ولو تطلب الأمر أن أعاني بقية حياتي.

  • لا شيء يستحق أن نحرق أعصابنا من أجله.

  • لقد تحولت كابول إلى غرفة انتظار الرحلة نحو الآخرة.

  • الجحيم هو الآخرون، بالتأكيد. إلا أنّ المعذّب يملك حرية اختيار المحن.

  • علمني الأدب أن الحقيقة لا يفاوض عليها، و إن كنت امتنعت دوما عن الأكل عندما يعضني الجوع فلأنني لا آكل من أي معلف.

  • أن الأعمى ليس من لا يبصر بل من لا نبصره؛ ولا عمى أسوأ من ألا يلاحظ أحدهم وجودك.

  • اسمع قلبك، إنه الوحيد الذي يحدثك عن نفسك، الوحيد الذي يمتلك الحقيقة الحقة، إن حكمته أقوى من جميع الحكم، ثق فيه أتركه يقود خطاك.

  • إن اﻹذلال لا يوجد بالضرورة في موقف الآخرين، يكمن أحيانا في التخلي عن الاضطلاع بالمسؤولية.

  • لا تخجل من البكاء يابني، لأن الدموع أرقى ماتملك.

  • لا سوء تفاهم أسوأ من ابتسامة امرأة، إنها لذة سامة ومصيدة بارعة للأغبياء.

  • ما نفع السعادة إذا لم يتقاسمها المرء يا حبيبي أمين؟ كانت أفراحي تخمد كلما كانت أفراحك لا تجاريها، كنت تريد أطفالا، كنت أريد أن استحقهم، ما من طفل بمأمن تماما بدون وطن.. لا تنقم عليّ.

  • لا ينبغي لرجل أن يكون مدينًا لامرأة في أي شيء، إن شقاء البشر آت من سوء التفاهم هذا بالذات.

  • لا إفراط ولا تفريط عين على حق الله علينا، وعين على حق الحياة الدنيا علينا كبشر زائلين، وعرفنا عن قرب الثريات والمصابيح الكهربائية كي لا نكتفي بضوء الشمعة الخافت فقط، وذقنا أفراح الحياة فوجدناها لذيذة كما أفراح الآخرة، لا نقبل أن نعامل كالقطيع!

  • مهما توقعنا الأسوأ، سوف يفاجئنا دائمًا، ولو حصل، لسوء الحظ أن بلغنا القعر، فيتوقف علينا، وعلينا وحدنا، أن نبقى فيه أو نطفو على السطح بين الساخن والبارد خطوة واحدة على المرء أن يعرف موطئ قدميه، فمن السهل جدًا الانزلاق إذا ما استعجل، سقط في الحفرة، ولكن هل هذه هي نهاية العالم؟ لا أظن. يكفي أن يتقبل المرء ما جرى للسيطرة على الوضع.

  • أجهل ماذا نعني بقولنا إننا ”نعبر الجهة الأخرى من المرآة“. ومع ذلك فلو كان ثمة تعبير أوافق عليه تماماً لوصف الإحساس الذي يخالجني حين أكون وحيداً، فذلك هو بالضبط، أن يتراءى لي أنني أتحرك وراء مرآة دون طبقة قصديرية؛ وبوسعي أن أرى بدون أن يفطن أحدهم إلى وجودي.