أقوال مصطفى صادق الرافعي

  • الامل .. تلك النافذة الصغيرة ، التي مهما صغر حجمها ، إلا انها تفتح آفـاقاً واسعة في الحياة .

  • الثقة بالله أزكى أمل ، و التوكل عليه أوفى عمل .

  • حين ينجح الإنسان يقول فعلت وفعلت، وحين يفشل يقول القدر ويسكت.

  • لا تتم فائدة الانتقال من بلد إلى بلد إلا إذا انتقلت النفس من شعور إلى شعور ، فإذا سافر معك الهم فأنت مقيم لم تبرح .

  • الصديق هو الذي إذا حضر رأيت كيف تظهر لك نفسك لتتأمل فيها، وإذا غاب أحسست أن جزءاً منك ليس فيك.

  • إذا عودت نفسك على الرخاوة فستجدها رخوة أكثر مما تتصور ، وإذا عودتها على الصلابة فستجدها أقسى من الحجر ، وإذا عودتها على البلادة فهي أقرب ما تكـون للموت .. أما إذا عودتها على العمل الدؤوب فلن تخلد إلى الراحة إلا إذا دعوتها .

  • إذا عرضت عليك أمانة المنصب و حملتها، فتذكر أنها تكليف ستسأل عنه يوم الدين ، أما إذا اعتقدت ـ و لو لوهـلة ـ أنها تشريف يهابك و يحترمك بسببها الخلق ، فتذكر هيبة المحشر لتنسى ترهات ما اعتقدته .

  • أشد ما في الكسل أنه يجعل العمل الواحد وكأنه أعمال كثيرة.

  • عملك شخصك الحقيقي.

  • ثلاث أرواح لا تَصْلُح روح الانسان إلا بها: روح الطبيعة في جمالها، وروح المعبد في طهارته، وروح القبر في موعظته.

  • إذا لم تزد على الحياة شيئا فأنت زائدٌ عليها.

  • ألا ما أشـبه الإنسـان في الحياة بالسفينة في أمواج هذا البحر .. إن ارتفعت السفينة أو انخفضت أو مادت ، فـليس ذلك منها وحدها ، بل ما حولها . و لـن تستطيع هذه السفينة أن تملك من قانـون ما حولها شيئاً ، و لكن قانونها هي الثبات ، و التـوازن، و الاهتداء إلى قصدها ونجاتها في قانونها .. فلا يعتبـن الإنسـان على الدنيا وأحكامها ، و لكن فليجتهد أن يحـكم نفسه .

  • من سحر الحب أن ترى وجه من تحب هو الوجه الذي تضحك به الدنيا، وتعبس أيضاً.

  • كفى بالمرء جهلاً إذا أعجب برأيه، فكيف به معجباً ورأيه الجهل بعينه؟