أقوال ميخائيل نعيمة

  • عجبت لمن يغسل وجهه عدة مرات في النهار، ولا يغسل قلبه مرة واحدة في السنة.

  • ما أكثر الناس وما أندر الإنسان.

  • عظيم هو الفرق بين إرادة العارف، وإرادة الجاهل؛ وأنا جاهل يا ربي، وأنت وحدك العارف.

  • قصعتي فارغة، وقدرك ملأى، لكني شبع وأنت جائع.

  • الحرية أثمن ما في الوجود، لذلك كان ثمنها باهظا.

  • دقيقة الألم ساعة وساعة اللذة دقيقة.

  • في اليوم الذي تدين فيه جارك فلسا فتشعر أنه الدائن وأنك المديون، في ذلك اليوم تبدأ حياتك كإنسان.

  • من كان لا يبصر غير محاسنه ومساوئ غيره فالضرير خير منه.

  • عندما تصبح المكتبة ضرورة كالطاولة والسرير والكرسي والمطبخ؛ عندئذ يمكن القول بأننا اصبحنا قوما متحضرين.

  • ما أضيق فكرى ما دام لا يتسع لكل فكر.

  • ففي قرارة نفسي اليوم إيمان عميق جدا إيمان لا يتزعزع، بأن المحبة وحدها هي المفتاح.

  • ويل لشعب لا يتغير ولا تتغير لغته في عالم سره التغير.

  • من سيئات الحرب أنها تجلس البطولة الزائفة على عرش البطولة الحقة.

  • فكل جائع في الأرض هو شاهد اتهام على الشباع والمتخمين أمام محكمة الحياة والنور، وحجر رحى في أعناقهم.

  • ويقيني أن الناس لو حرصوا على نظافة قلوبهم حرصهم على نظافة أبدانهم لأصبحوا في غنى عن الطب والأطباء، وعن العقاقير والصيدليات.

  • ذبحت حبي بيدي، لأنه فوق ما يتحمله جسدي، ودون ما تشتاقه روحي.

  • قبل أن تفكروا بالتخلص من حاكم مستبد، تخلصوا مما يستبد بكم من عادات سيئة وتقاليد سوداء.

  • جذور اللذة في الألم، وجذور الألم في اللذة، أما السعادة فلا جذور لها ألبتة.

  • ما تفهمه من كلامي فهو لك، وما لا تفهمه فهو لغيرك.

  • بعض الناس كالسلم، يصعد عليه الصاعدون وينزل النازلون، أما هم فلا يصعدون أو ينزلون.

  • لولا الحب ما تذوق الإنسان سعادة الوجود ولا انتشى بخمرة الحياة.

  • أدركت حلاوة السكوت ولم يدرك المتكلمون مرارة الكلام، لذا سكت والناس يتكلمون.

  • الهرب من الوجع إلى اللذة هو وجه اخر للوجع.

  • التردد ضعف ينجم عن خوف الندم في المستقبل.

  • الهم والغضب واليأس أعدى أعداء الإنسان.

  • نهش الأسنان ولا نهش اللسان.

  • ‏متى يدرك الناس أن الحق ينفر من كل خصام، وأنهم ما اختصموا يوما من الأيام إلا على باطل؟

  • ما أفقر الذين لا ثروة لهم إلا المال!

  • ياللعجب! أزرع قلبي على الورق فينبت في قلوب الناس.

  • فما دامت غايتك من مذهبك الوصول إلى الله، وغايتي من مذهبي الوصول إلى الله، فما شأنك معي أي طريق أسلك إلى الهدف.

  • حكم الأكثرية حكم الأغبياء، فما كان العقلاء يوما إلا قلة في الأرض.

  • يخدعنا البصر في كل ما نبصر فنصدق خداعة، وتأتي البصيرة لتصحح الخطأ فنرجمها بوابل من الهزء والشك.

  • الاستعداد للرحيل اشد إيلاما من الرحيل.

  • كل اختراع ثورة، كل اكتشاف ثورة، كل فكرة جديدة ثورة.

  • من حقنا ان نشك في ما ورثناه عن اسلافنا، ومن حق شبابنا ان يشك في ما ورثه عنا.

  • سقيت زهرة في حديقتي كان قد برح بها العطش، فلم تقل لي شكرا ولكنها انتعشت فانتعشت.

  • أتعس القلوب وأشقاها، أرقها حسا وأرهفها شعورا.

  • محبة لا تغفر تعيش باسم مستعار.

  • عظة الفم دون الفعل استخفاف بالموعوظ وشماتة بالواعظ.

  • خير الفصول هو الفصل الذي أنت فيه، فم أغناك عن التلفت إلى الوراء أو الأمام.

  • متى أصبح صديقك بمنزلة نفسك فقد عرفت الصداقة.

  • متى اتسع نطاق محبتك، اتسع نطاق الجمال في حياتك؛ لأنك لا تستطيع أن ترى قباحة في ما تحب، ولا جمالا في ما تكره.

  • لا تقل أن الحياة تعب قبل أن تتيقن من أن الموت راحة، و إلا خسرت صداقة الاثنين.

  • سقف بيتي حديد، ركن بيتي حجر، فاعصفي يا رياح.

  • المدينة العظمى هي التي يسود فيها العلم والحرية والإخاء والوفاء.

  • لا يركب الكرى جفونا أقلقها الهم.

  • ما غصصت بالقمة قط، إلا لأن غيري كان أحق بها مني.

  • كثير هم الذين يدعون معرفة الحد الفاصل ما بين الممكن والمستحيل ، أما أنا فأقول أن لا حد بينهما سوى ما يقيمه الجهل والقصور.

  • أنا لبناني متطوع في خدمة الأمة العربية، وعربي متطوع في خدمة الإنسانية.

  • حبذا النسيان لو أن ما ننساه ينسانا، ما من نسيان على الأطلاق، بل هناك ذهول طارئ لا غير.

  • يالوحدة من إذا نادى “يا أخي” ما أجابه إلا الذين ولدتهم أمه.

  • كيف تسألني من أنا، وأنت تجهل من أنت؟

  • ملوك العبيد ملوك عبيد.

  • ذمك الأيام لا ينفعك، فهي لا أذن لها تسمعك.

  • خير الدروب ما أدى بسالكه إلى حيث يقصد.

  • الغرب رمز الطموح، والشرق رمز القناعة.

  • عيبنا نحن الشرقيون أننا كرماء للغاية حتى أننا نعطي قلوبنا لأول عابر سبيل.

  • ما أسرع الناس في خلق أسباب الشقاق، وما أبطأهم في خلق أسباب الوفاق!

  • وهل العيد إلا أن تستمتع ولو بنعمة واحدة من نعم الوجود التي تفوق العد والإحصاء؟

  • قلب الساذج في عينيه.

  • إنه لمنتهى الشقاوة أن تفصلك شعرة لا غير عن قمة السعادة.

  • فالموت ما كان يوما غاية لمخلوق، ولا دافعا يدفعه على الحركة.

  • من أجل ذلك صرت ميالا للعزلة، ففي العزلة ليس من يكيلني بمكيال أو يزنني بميزان أو يقيسني بمقياس.

  • الزائل لا يدوم، والدائم لا يزول، فما هو الدائم في كون كله للزوال؟

  • إن شئت أن يعود إليك الصدى بالسرور فلا يصدرن عنك إلا السرور.

  • للأسد هيبة في موته، ليست للكلب في حياته.

  • البشر عبيد عاداتهم.

  • الكلام مزيج من الصدق والكذب، أما السكوت فصدق لا غش فيه، لذلك سكت والناس يتكلمون.

  • السلام لا يولد في المؤتمرات الدولية بل في قلوب الناس وأفكارهم.

  • عزة النفس في إهمالها.

  • الغني من أستغنى عن الشيء لا به.

  • الأدب لا يرتدي قبعة، إنه احتمال مطلق، هدفه رفع الإنسان إلى المطلق.

  • انتهت الحرب، في ذلك اليوم رقص الملايين من الناس في شتى بقاع الأرض، غنوا، سكروا، وعربدوا، إلا الذين تذوقوا طعم الحرب، أولائك الذين ظلوا صامتين.

  • لكل كلمة أذن، ولعل أذنك ليست لكلماتي، فلا تتهمني بالغموض.

  • كم من ناس صرفوا العمر في إتقان فن الكتابة ليذيعوا جهلهم لا غير.

  • ما من مصيبة إلا الجهل، فالمصيبة تثقل على قدر جهلنا مصدرها ومعناها، وتخف على قدر فهمنا معناها ومصدرها.

  • كلما بريت قلمي براني.

  • غضبت للحق فغضب الحق علي.

  • الهرب من الوجع إلى اللذة هو وجه اخر للوجع.

  • وهل العيش يا صديقي إلا مغامرة دائمة؟

  • ليس من المنطق في شيء أن تتباهى بالحرية وأنت مكبل بقيود المنطق.

  • كثرة الكلام ملهاة للفكر، والبشر يهربون من السكوت والتأمل، فأنى لهم أن يدركوا الله؟

  • كم من كتاب أفصح ما فيه بياضه.

  • إعجاب الإنسان بنفسه دليل على صغر عقله.

  • الدار التي لا تعرف الضيف مقبرة لساكنيها.

  • دموع العين قد جمدت وريح الفكر قد خمدت فلم يا قلب لم يا قلب فيك النار في لهب وكنت أظنها قد خمدت؟

  • وكيف لمن يبصر ما لا يبصره الناس ويسمع ما لا يسمعونه إلا أن يكون مجنونا في عرف الناس.

  • ليس أحمق منك، إلا من ائتمنك على سره.

  • والحرب لو يعلمون لا تستعر نيرانها في أجواف المدافع بل في قلوب الناس وأفكارهم أيضا.

  • ويل لمن كثرت صناديقه ومفاتيحه.

  • في البيع والشراء شقاء البشر، وفي الأخذ والعطاء مفتاح الخلاص.

  • كل تائب نادم وما كل نادم بتائب.

  • قناعة الجسد فضيلة، أما قناعة الروح فجريمة.

  • جذور اللذة في الألم، وجذور الألم في اللذة، أما السعادة فلا جذور لها ألبتة.

  • من طمع في أكثر من حاجته، فاتته حتى حاجته.

  • لله ما أوسع الإنسان وأضيقه، وما أبعد مداه وأقربه، وما أسرع فكره وأبطأه.